التعليم والبحث والتأليف · الموقع الشخصي
المعلّم والتعلّم

كيف تصبح معلّمًا يُنمّي التفكير؟

لا يبدأ الدرس الجيد بكثرة ما نقوله، بل بما نتيحه للطالب أن يفكر فيه.

أرى أن دور المعلّم يتجاوز تقديم الإجابة إلى بناء الموقف الذي يجعل الطالب يسأل ويفسر ويعود إلى فكرته. وقد تكون لحظة الصمت بعد السؤال فرصة للبحث عن معنى، إذا أعقبناها بإنصات حقيقي لما يقوله المتعلم.

في رؤيتي للتعلم الواعي، التي أعرضها في كتاب The Architecture of Conscious Learning، يرتبط التساؤل ببقية مجالات التعلم. فالسؤال قد يقود إلى اكتشاف، أو يكشف علاقة بين فكرتين، أو يدعو الطالب إلى مراجعة تفسيره.

خطوة في حصتك القادمة

اختر سؤالًا واحدًا يتطلب تفسيرًا، مثل: «ما الدليل الذي يجعلك تختار هذه الإجابة؟». امنح الطلاب وقتًا للتفكير والكتابة، ثم ناقش تفسيرين مختلفين قبل عرض إجابتك.

سؤال للتأمل

بعد الحصة، اسأل نفسك: هل سمعت طريقة تفكير طلابي، أم سمعت الإجابات فقط؟

سؤالٌ أوضح، ومشاركةٌ أعمق، وتعلّمٌ أكثر وعيًا.

ALT
تواصل معي
فهرس الموقع