تظهر القيادة حين نتحمل أثر ما نقرر، ونساعد الآخرين على المشاركة.
حين أتحدث عن القيادة في التعلم، أبدأ بمواقف يستطيع الطالب ممارستها داخل الصف: تنظيم مهمة، أو الإصغاء إلى رأي مختلف، أو توضيح سبب اختيار حل، أو مراجعة قرار بعد ظهور دليل جديد.
في تصنيف التعلم التكيفي ALT، أطرح القيادة ضمن علاقة بالمعرفة والتأمل والمسؤولية. ويمكن للمهمة الجماعية أن تتيح مناقشة هذه العلاقة، إذا كان دور الطالب واضحًا وكان لديه مجال لتفسير ما فعله.
دور واضح، ومراجعة قصيرة
وزّع أدوارًا محددة في مهمة جماعية: منسّق للحوار، وباحث عن الدليل، ومراجع للحل. بدّل الأدوار في المهمة التالية، واختم بسؤال: «ما القرار الذي اتخذته، وكيف أثّر في عمل المجموعة؟».
سؤال للتأمل
هل أتاحت المهمة لكل طالب فرصة لتحمل مسؤولية يمكن وصفها ومناقشتها؟